محمد بن يوسف الهروي / عماد الدين الشيرازي
43
عين الحياة ( ويليه رسالة آطريلال )
وبدله وزنه زرنباد وثلثا وزنه قرنفل وهو حار يابس في آخر الثانية وقيل في أول الثالثة الدلك إذا كان معتدلا ينعش الحرارة الغريزية ويقويها خصوصا إذا كان بأيادى المحبوبة ويعين على الهضم ويلطف الأخلاط ويخصب البدن قال نفيس وله منافع مخصوصة به منها أن المادة المحتبسة في عضو خاص إذا كانت غليظة أو لزجة متشبثة به لا يخرجها منه على ما ينبغي إلا الدلك ومنها أنه إذا أريد تعظيم عضو قد صغر عن المقدار الطبيعي لابد فيه من ذلك لأن التعظيم إنما يحصل بنفوذ الغذاء إليه وهو إنما يكون بتثوير حرارة لأن أفعال التغذية إنما بها تهيأ ويتوسع مجاريه وهذا إنما يحصل بالدلك وأما الحركة فإنها إن كانت عامة لا يصدر عنها الغرض المخصوص بالعضو وإذا كانت خاصة فإنها لا يقوى على تحصيل الغرض وأيضا لا بد أن يتحرك معه ما يجاوره من الأعضاء التي لا يراد تعظيمها ومنها أنه قد يستولى على بعض الأعضاء برد مجمدا ومادة ريّخة ( مرخية ) ولا يزيل منه شئ مثل الدلك ومنها أنه قد يحتاج إلى جذب المادة من موضع كالأعالى إلى موضع كالأسافل ولا يتأتى ذلك إلا من الدلك حرف الذال المعجمة الذهب مقو للحرارة الغريزية والقلب والبدن وكذلك تملكه بالخاصية